البودكاست

حوارٌ يحرّكه الفضول.

مشروعٌ حواري يستكشف مواضيع التجربة الإنسانية، إيماناً بأننا نفكّر بشكلٍ أعمق وأفضل حين نتشارك الحوار مع الآخرين.

الفلسفة

لماذا هذا
الحوار؟

تهدف هذه المساحة إلى طرح التساؤلات الحقيقية وفتح آفاق جديدة للفهم، بدلاً من تقديم إجاباتٍ جاهزة أو تنظيرٍ جامد، لنكتشف معاً كيف نعيش بحضورٍ ووعيٍ أكبر.

في بودكاست “لنبدأ الحوار”، لا نبحث عن إجاباتٍ جاهزة، بل نمارس الفضول تجاه مواضيع بقيت طويلاً في “الخفاء”. من هذا المكان وُلد البودكاست ليكون مساحة استكشافية لمواضيع لم تأخذ حقّها الكافي من النقاش، أو لم يُفتح لها باب الحوار من قبل.

أنا موجودةٌ لأتوقّف، وألاحظ، حتى أتمكّن من التنظيم المشترك؛ فبالنسبة لي، الحوار ليس مجرد تبادلٍ للكلمات، بل هو مساحةٌ شجاعة للتعلّم، ومساحةٌ للأسئلة الحقيقية التي تمنحنا فرصة الاكتشاف والتعلّم معاً.

البودكاست الأول

رحلة الحوار عبر المواسم

كل موسمٍ حمل فكرةً جوهرية، وفتح باباً جديداً للتساؤل.

01

لنبدأ الحوار

تجربة استكشافية خالصة، بلا موضوعٍ محدد سلفاً — كانت الحلقات تتشكّل بحسب من يجلس أمامي، وكأن كل ضيفٍ يفتح باباً لم أكن أعرف أنه موجود أصلاً.

02

الوالدية

اكتشفتُ أنه لا توجد طريقة واحدة "صحيحة" نربّي بها أطفالنا، ولا عائلة مثالية — رغم أننا كثيراً ما نتظاهر بأننا كذلك، ونحمّل أنفسنا لوماً لا يُحتمل.

03

الاستدامة

لم تعد الاستدامة حديثاً عن البيئة فحسب، بل رحلة تبدأ من الداخل: كيف نحافظ على استدامة أجهزتنا العصبية نفسها، قبل أن نتحدث عن استدامة علاقاتنا ومجتمعاتنا وأنماط استهلاكنا.

04

التشعّب العصبي

استمعتُ إلى حكايات أشخاصٍ مختلفين عن تجربتهم مع التشخيص، وكيف غيّر فهمهم لنوع التشعّب العصبي الذي يعيشونه نظرتهم لأنفسهم وللحياة من حولهم.

05

الخبرة الحياتية كمعرفة

هل تُعدّ الخبرة الحياتية معرفةً حقيقية تستحق أن تُسمع؟ ومن يُقرّر ما يُعدّ معرفة، ولماذا تُهمَّش خبرة الإنسان في حياته أمام المعرفة المؤسسية؟

استمع لـ «لنبدأ الحوار»

امتدادٌ للشغف

التواصل الإنساني

بودكاست "The Human Connection" هو امتدادٌ طبيعي لهذا الشغف ذاته، لكن بعمقٍ أكبر في موضوعٍ واحد يشغلني بصورةٍ خاصة، وهو الجهاز العصبي بوصفه لغةً أساساً لكل تواصلٍ إنساني.

بدأتُ هذا البودكاست بحواراتٍ مباشرة مع الدكتور ستيفن بورجز، مطوّر نظرية البوليفيغال، ومع ديب دانا، التي قدّمت هذه النظرية للعالم بمفاهيم ولغةٍ استطعتُ أن أفهمها وأطبّقها في رحلتي الخاصة. وكل حلقةٍ فيه هي رحلة بحثٍ مستمرة في فهم أنفسنا وعلاقاتنا من خلال عدسة الجهاز العصبي: التنظيم، الأمان، الإحساس — وكيف يشكّل كل ذلك طريقة حضورنا في العالم.

نستكشف سوياً كيف ننتقل من "حالة الحماية" إلى "حالة الأمان"، وكيف ننمّي "بصيصات الأمان" الصغيرة التي تُعيدنا لتوازننا ولحضورنا الحقيقي مع الآخرين.

استمع لـ «التواصل الإنساني»

في النهاية، الحوار بالنسبة لي هو عمليةٌ مستمرة وليس هدفاً نهائياً. هو دعوةٌ لنكون كالنهر؛ ننساب بيسر، نلتفّ حول العوائق، ونسمح لكل سؤالٍ بأن يقودنا لمركزنا الحقيقي.