الجذور
منال الدباغ
ثَمّةَ عالَمٌ كامِلٌ يعيش تحت الأرض، لا يراه أحد. تعملُ الجذور في الظلام بصمتٍ تام، بعيداً عن التصفيق وعن الأضواء. ومع ذلك، هي الأساس الذي يقوم عليه كلّ شيء؛ فبدونها لا تصمد شجرةٌ في وجه الريح، ولا يتفتّح زهرٌ في مواجهة الفصول.
هذه هي صورة رحلتي.
البذرة
بدأتُ بذرةً لم
يعرفها كثيرون
أنا منال الدباغ، ميسرة صحة إبداعية. سلكتُ طرقاً لم يكن كثيرون يفهمون وجهتها. بدأتُ دراستي في الكيمياء الحيوية، ثم وجدتُ نفسي أنجذب نحو الحركة والفن والجسد وما يحمله من حكمة لا تُتَعلَّم في كتاب.
حصلتُ على الحزام الأسود في تقنية نيا، وتعلّمتُ من خلالها أن التواصل الحقيقي يبدأ من ملامسة الكعب للأرض ليمنحنا الثبات والارتباط بالواقع بعيداً عن ضجيج الأفكار. ثم نلتُ درجة الماجستير في الصحة الإبداعية من جامعة لندن، لتكتمل لدي صورة العلم الذي يخدم الإنسان ككيانٍ كلي.
الرحلة
محطّات على الطريق
كل محطة كانت طبقةً جديدة من الفهم، اجتمعت لتشكّل توقيعي الخاص.
الكيمياء الحيوية
بدأت الرحلة من العلم الدقيق — فهم الإنسان من خلال خلاياه وتفاعلاته الحيوية.
الحركة والفن والجسد
انجذابٌ نحو حكمة الجسد التي لا تُتَعلَّم في كتاب، ولغةٍ أعمق من الكلمات.
الحزام الأسود — تقنية نيا
التواصل الحقيقي يبدأ من ملامسة الكعب للأرض، ليمنحنا الثبات والارتباط بالواقع.
ماجستير الصحة الإبداعية
اكتملت صورة العلم الذي يخدم الإنسان ككيانٍ كلّي، لا كأجزاء منفصلة.
مصادقة الجهاز العصبي
الجهاز العصبي ليس عدواً نسيطر عليه، بل نظامٌ ذكي يحتاج منا المصادقة والفهم. الجسد يفوز دائماً، والتشافي يبدأ بخطواتٍ صغيرة.
محاورة ومقدّمة بودكاست
صوتٌ لمجتمعي يبسّط علوم الجهاز العصبي والتجسّد باللغة العربية، وينشر الوعي حول التشعّب العصبي.
اكتشاف الديسلكسيا
أن عقلي يعمل بلغةٍ مختلفة كنتُ أجاهدها طويلاً. جاء الفهم بالرحمة لا بالأسف، وصار جزءاً مما يُغذّي عملي.
الاعتمادات
الشهادات والتدريب
انصهرت تدريباتي وخبراتي المتنوعة لتُشكّل لغةً تحترم اختلاف كل شخص. (الشعارات والصور تُضاف لاحقاً)
بكالوريوس الكيمياء الحيوية
الجامعة / الجهة المانحة
Biochemistry
الحزام الأسود — تقنية نيا
Nia Technique
Black Belt
ماجستير الصحة الإبداعية
جامعة لندن
MA · University of London
مصادقة الجهاز العصبي
مدارس متعدّدة · ٢٠٢٠
Polyvagal-informed
التجسّد والحركة الواعية
الجهة المانحة
Embodiment
الوعي بالتشعّب العصبي
الجهة المانحة
Neurodiversity
لستُ هنا لإصلاح شيء، لأنه لا يوجد ما هو محطّم يستوجب الإصلاح. أنا هنا لأمشي مع الناس في رحلة تواصلٍ مع أجسادهم وأحاسيسهم — مع ما يعرفونه في أعماقهم لكنهم نسوا كيف يسمعونه.
تماماً كالجذور التي لا يراها أحد، غير أن الشجرة تعرف وجودها في كل نَفَسٍ تأخذه.
